الرسالة حول العالم

أهلاً وسهلاً بكم في منتدى الرسالة حول العالم... نورتم منتدانا بزيارتكم لنا

تتقدم لكم إدارة المنتدى بأطيب الأمنيات وتتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومليء بالفائدة بصحبتنا... أهلاً بكم من جديد


عزيزي الزائر؛
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بمنتدى الرسالة حول العالم أو أنك أحد أعضاء أسرة المنتدى ولكنك لم تقم بتسجيل الدخول بعد

قم بالاشتراك بالمنتدى من خلال الانضمام إلى أسرة المنتدى أو قم بتسجيل الدخول إذا كنت أحد أفراد أسرتنا

أهلاً بكم من جديد

للتواصل مع المدير maxlordian@gmail.com
مع تحيات إدارة المنتدى

منتدى (الرسالة حول العالم).. للقلوب نبضات.. وللعيون تأملات.. وللشفاه بسمات.. وللصدور بوحات.. أردنا أن نوصلها إلى ما أبعد من حدود عالمنا الخاص.. أهلاً بكم..

لا أحتاج لأن أعرف بنفسي.. فكرامتي عنواني وكبريائي يهد الجبال.. إن أردتَ الوصول إليَّ فابحث عني بين النجوم التي لا تُطال.. أسيرٌ أنا لمن يحبني.. عزيزٌ أنا لا يوجد من يذلني.. لا تحلم بأن أركع لأنه حلم مستحيل التحقق وصعب المنال.. فأنا ككل السوريين.. أرفض الانكسار.. لأنني خلقتُ في وطنٍ عنوانه الشموخ والكبرياء.. تحت ظل قائدٍ اسمه.. بشاااااااااار ااااااااااالأسد

    عيار ناري يخترق عين امرأة ويستقر بجوار دماغها

    شاطر
    avatar
    أ. محمد (مدير المنتدى)
    إدارة منتدى الرسالة حول العالم
    إدارة منتدى الرسالة حول العالم

    عدد المساهمات : 420
    تاريخ التسجيل : 21/07/2009
    العمر : 29
    الموقع : واغرق فبحر حنين - البحر يطلع فاضي

    عيار ناري يخترق عين امرأة ويستقر بجوار دماغها

    مُساهمة من طرف أ. محمد (مدير المنتدى) في 2009-10-12, 6:50 pm

    كادت ألعاب نارية أن تودي بحياة امرأة كانت ضمن الحضور في الحفل فأصبحت من الموت قاب قوسين أو أدنى عندما أصيبت بعيار ناري طائش في عينها.
    فقد كانت روبي سيترون، وهي أم لطفلين وتبلغ من العمر 26 عاماً، تحمل على يديها طفلها إيدان البالغ من العمر سبعة أشهر وتشاهد عرضاً بالألعاب النارية في أورلاندو بولاية فلوريدا حينما باغتها العيار على حين غرة وداهمها من حيث لا تدري وليستقر في جمجمتها ولم يفصله عن مخها سوى ربع بوصة،

    [img][/img]

    وتحدثت واصفة ما حدث لها بقولها: (لم يسبق اطلاقاً وأن أصبت بعيار ناري. فقد رأيت وميضاً ثم صعقني شيء فجأة. وكنت أعتقد أن مفرقعات من الألعاب النارية قد أصابتني في وجهي. وقد كنت أحمل إيدان ولكنني قررت ألا أدعه يسقط مني. كان الألم مبرحاً والوجع ممضاً ولهذا جثوت على ركبتي ثم ألقيته على العشب).

    أما زوجها دومينغو البالغ من العمر 43 عاماً، فقد اندفع إلى جانبها ثم هرع بها إلى المنزل وهو يقول: (لا يمكنك رؤية وجه روبي بسبب غزارة الدم).

    ونقلها إلى مستشفى مجاور ولم يكن حتى تلك اللحظة يدري ماذا ألم بها. وبعد أن أجرى الأطباء الكشف الطبي بأشعة التصوير الطبي وقاموا بتقويم جفنها، أشاروا إلى أنهم لا يستطيعون إجراء العملية الجراحية اللازمة لاستخراج العيار الناري لأن روبي التي قدمت إلى الولايات المتحدة من ؤكوادور لم تكن مشمولة تحت مظلة برنامج التأمينات الطبية.

    ولعل من حسن حظها أن جمعية خيرية تدخلت في الأمر وتكفلت بتغطية نفقات علاجها التي يتوقع أن تقارب 200 ألف دولار. وقد شرع الجراحون في مستشفى سانت ميريز في التجهيز لإجراء العملية اللازمة لاستخراج العيار الناري مقاس 0,45 - منذرين ومحذرين من أنه برغم أن حياتها لم تعد معرضة للخطر فإن نسبة استعادة نعمة البصر لا تتجاوز 10٪.

    وقد تحدثت روبي سينترون قائلة: (لقد قررنا الانتقال إلى أورلاندو لإلتماس المزيد من الهدوء بعد أن أنجبنا ابنتنا كاميلا. وقد وجدنا منزلاً رائعاً وقررنا الاستقرار فيه. وكانت حياتنا تسير على ما يرام وأصبحنا بحق نعيش حلمنا الأمريكي. وإنني حزينة وغاضبة لما حدث ولكنني أحمد الله أن أبقاني على قيد الحياة وأسبغ نعمة الصحة والسلامة على أطفالي. إنها مسافة ربع بوصة فقط تلك التي كانت تفصلني عن الموت). أما مصادر الشرطة فقد أشارت إلى أنهم بمجرد أن يتمكنوا من فحص العيار سيكون بإمكانهم التعرف على نوعية البندقية التي انطلق منها العيار والمسافة التي كانت تفصل بين روبي ومن أقدم على إطلاق النار عليها.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-18, 2:47 am