الرسالة حول العالم

أهلاً وسهلاً بكم في منتدى الرسالة حول العالم... نورتم منتدانا بزيارتكم لنا

تتقدم لكم إدارة المنتدى بأطيب الأمنيات وتتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومليء بالفائدة بصحبتنا... أهلاً بكم من جديد


عزيزي الزائر؛
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بمنتدى الرسالة حول العالم أو أنك أحد أعضاء أسرة المنتدى ولكنك لم تقم بتسجيل الدخول بعد

قم بالاشتراك بالمنتدى من خلال الانضمام إلى أسرة المنتدى أو قم بتسجيل الدخول إذا كنت أحد أفراد أسرتنا

أهلاً بكم من جديد

للتواصل مع المدير maxlordian@gmail.com
مع تحيات إدارة المنتدى

منتدى (الرسالة حول العالم).. للقلوب نبضات.. وللعيون تأملات.. وللشفاه بسمات.. وللصدور بوحات.. أردنا أن نوصلها إلى ما أبعد من حدود عالمنا الخاص.. أهلاً بكم..

لا أحتاج لأن أعرف بنفسي.. فكرامتي عنواني وكبريائي يهد الجبال.. إن أردتَ الوصول إليَّ فابحث عني بين النجوم التي لا تُطال.. أسيرٌ أنا لمن يحبني.. عزيزٌ أنا لا يوجد من يذلني.. لا تحلم بأن أركع لأنه حلم مستحيل التحقق وصعب المنال.. فأنا ككل السوريين.. أرفض الانكسار.. لأنني خلقتُ في وطنٍ عنوانه الشموخ والكبرياء.. تحت ظل قائدٍ اسمه.. بشاااااااااار ااااااااااالأسد

    قصيدة: ذنوب الموت - للشاعر: تميم البرغوثي

    شاطر
    avatar
    أ. محمد (مدير المنتدى)
    إدارة منتدى الرسالة حول العالم
    إدارة منتدى الرسالة حول العالم

    عدد المساهمات : 420
    تاريخ التسجيل : 21/07/2009
    العمر : 29
    الموقع : واغرق فبحر حنين - البحر يطلع فاضي

    قصيدة: ذنوب الموت - للشاعر: تميم البرغوثي

    مُساهمة من طرف أ. محمد (مدير المنتدى) في 2010-08-27, 10:23 am

    قفي ساعةً يفديكي قولي وقائله - ولا تخذِلي من باتَ والدهرُ خاذلُه
    أنا عالمٌ بالحزنِ منذُ طفولتي - رفيقي فَمَا أُخطيه حينَ أُقابلُه
    وإنَّ لهُ كفاً إذا ما أراحها على - جبلٍ ما قامَ بالكفِّ كاهلُه
    يُقلِّبُني رأساً على عقبٍ بها - كما أمسكتْ ساقَ الوليدِ قوابلُه
    ويحملُني كالصقرِ يحملُ صيدَه - ويعلو بهِ فوقَ السحابِ يطاولُه
    فإن فرَّ مِن مخلابهِ راحَ هالكاً - وإن ظل في مخلابه فهو آكلُه
    عزائي منَ الظلامِِ إنْ متّ قبلَهُم - عمومُ المنايا ما لها مَنْ تجاملُه
    إذا أقصدَ الموتُ القتيلَ فإنه - كذلكَ ما ينجو من الموتِ قاتلُه
    فنحنُ ذنوبُ الموتْ.. وهي كثيرةٌ - وهُم حسناتُ الموتِ حينَ تُساءِلُه
    يقومُ بها يومَ الحسابِ مُدافعاً - يردُّ بها ذَمّامَه ويجادلُه
    ولكنَّ قتلىً في بلادي كريمةً - ستُبقيهِ مفقودَ الجوابِ يحاولُه
    ترى الطفلَ مِنْ تحتِ الجدارِ منادياً - أبي لا تخفْ.. والموتُ يهطلُ وابلُه
    ووالدُه رُعباً يشيرُ بكفهِ - وتعجزُ عن ردِّ الرصاصِ أناملُه
    على نشرة ِالأخبارِِ في كلِّ ليلةٍ - نرى موتَنا تعلو وتهوي معاولُه
    لنا ينسجُ الأكفانَ في كل ليلةٍ - لخمسينَ عاماً ما تَكِلّ مغازلُه
    أرى الموتَ لا يرضى سِوَانا فريسةً - كأنّا لِعَمْري أهلَه وقبَائِلُه
    وقتلى على شطّ العراقِ كأنهم - نقوشُ بِسَاطٍ دَقَق الرسمَ غازلُه
    يُصلى عليهِ ثم يُوطئ بَعدَهَا - ويحرُفُ عنهُ عينَه مُتَنَاوِلُه
    إذا ما أضعنا شامها وعراقها - فتلكَ من البيتِ الحرامِ مداخلُه
    أرى الدهرَ لا يرضى بنا حلفائه - ولَسنا مطيقيهِ عدواً نُصاولِه
    فهلْ ثمّ من جيلٍ سيُقبل أو مضى - يُبادِلنَا أعمارَنَا ونُبَادِلُه


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-07-22, 11:54 pm