الرسالة حول العالم

أهلاً وسهلاً بكم في منتدى الرسالة حول العالم... نورتم منتدانا بزيارتكم لنا

تتقدم لكم إدارة المنتدى بأطيب الأمنيات وتتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومليء بالفائدة بصحبتنا... أهلاً بكم من جديد


عزيزي الزائر؛
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل بمنتدى الرسالة حول العالم أو أنك أحد أعضاء أسرة المنتدى ولكنك لم تقم بتسجيل الدخول بعد

قم بالاشتراك بالمنتدى من خلال الانضمام إلى أسرة المنتدى أو قم بتسجيل الدخول إذا كنت أحد أفراد أسرتنا

أهلاً بكم من جديد

للتواصل مع المدير maxlordian@gmail.com
مع تحيات إدارة المنتدى

منتدى (الرسالة حول العالم).. للقلوب نبضات.. وللعيون تأملات.. وللشفاه بسمات.. وللصدور بوحات.. أردنا أن نوصلها إلى ما أبعد من حدود عالمنا الخاص.. أهلاً بكم..

لا أحتاج لأن أعرف بنفسي.. فكرامتي عنواني وكبريائي يهد الجبال.. إن أردتَ الوصول إليَّ فابحث عني بين النجوم التي لا تُطال.. أسيرٌ أنا لمن يحبني.. عزيزٌ أنا لا يوجد من يذلني.. لا تحلم بأن أركع لأنه حلم مستحيل التحقق وصعب المنال.. فأنا ككل السوريين.. أرفض الانكسار.. لأنني خلقتُ في وطنٍ عنوانه الشموخ والكبرياء.. تحت ظل قائدٍ اسمه.. بشاااااااااار ااااااااااالأسد

    قصة أغرب مسجد في العالم

    شاطر
    avatar
    حمدو قرنفل
    إدارة منتدى الرسالة حول العالم
    إدارة منتدى الرسالة حول العالم

    عدد المساهمات : 80
    تاريخ التسجيل : 25/08/2009
    العمر : 28
    الموقع : سورية - حلب

    قصة أغرب مسجد في العالم

    مُساهمة من طرف حمدو قرنفل في 2010-01-03, 5:03 pm

    في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني"
    كتب الأستاذالفاضل "أورخان محمد علي" ..

    قصة أغرب اسم جامع في العالم : "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول والاسم باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!!

    ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبة طريفة ، وفيها عبرة كبيرة.

    ثم يكمل الأستاذ أورخان قصة هذا الجامع فيقول : "كان يعيش في

    منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"، كان صاحبنا هذا

    عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى

    ، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمن تلك الفاكهة

    أو اللحم أو الحلوى في صندوق له.

    ومضت الأشهر والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ،

    ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا

    ، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناء مسجد صغير في محلته

    ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير

    ، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا على الجامع اسم "جامع صانكي يدم"

    كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين ،

    وكم من المشاريع الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم ،

    وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته ،

    وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن شاء الله ،

    وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لو أننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع ،

    وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة على حاجتنا: "كانني أكلت

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-11-18, 2:49 am